تأسيس مؤسسة التعاون الإسلامية
تماشياً مع الحديث النبوي الشريف: "أحسنكم خيراً من نفع الناس"، قاد التزام الدكتور أحمد موسى عبد الله بالخدمة الإنسانية إلى تأسيس مؤسسة التعاون الإسلامية عام ١٩٩٩. يقع مقر المؤسسة في مسجد أبو بكر صادق الجمعة، الواقع في منطقة فيلين سامجي بولاية كاتسينا.
انبثقت هذه المبادرة من اقتراح قدمه الحاج عبد الرحمن عبد الله، موظف في البنك المركزي النيجيري، والذي أكد على الحاجة الماسة إلى مؤسسة تُعنى بمساعدة الأيتام والمحتاجين. كما تعهد بدعم مالي شهري لاستمرارية المركز. وانطلاقاً من هذا الاقتراح النبيل، حشد الدكتور أحمد الدعم وأطلق المؤسسة، وجمع أكثر من ٢٠ ألف نيرة نيجيرية يوم إنشائها.
الأعضاء المؤسسون والهيكل التنظيمي
كان الهيكل التنظيمي الأولي للمؤسسة على النحو التالي:
الرقم التسلسلي
الاسم
المنصب
1
الدكتور أحمد موسى عبد الله
الرئيس
2
المعلم عمر محمد كبير
نائب الرئيس
3
الإمام سليمان عمر شنكافي
السكرتير
4
المرحوم الحاج أبو ساني
أمين الصندوق
5
الحاج عليو ساليسو مساوة
المسؤول المالي
تمثلت مهمة المؤسسة في دعم الأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والزواج والدعوة، لا سيما في المناطق المهمشة، مثل المناطق ذات الأغلبية غير المسلمة في جنوب ولاية كاتسينا.
تقديرًا للأهمية الدينية والاجتماعية لهذه المبادرة، ساهم صاحب السمو الملكي، أمير كاتسينا الراحل، الحاج الدكتور محمد كبير عثمان (رحمه الله)، في دعم هذه المبادرة بالتبرع بفصلين دراسيين ودراجة نارية لهيئة التدريس. كما تعهدت الإمارة بتبرع شهري قدره 10,000 نيرة نيجيرية للمؤسسة لدعم الدعوة الإسلامية في هذه المناطق. وتضم اللجنة التنفيذية الموسعة للعطاء:
S/N
اسم
دور
1
د.احمد موسى عبد الله
رئيس
2
معلم سليمان عمر شنكافي
نائب رئيس مجلس الإدارة
3
ملام عبدالرحمن أحمد
سكرتير مساعد
4
مالام جونايدو أبا
أمين الصندوق
5
الحاج عليو ساليسو موساوة
السكرتير المالي
6
مالام ماني م. جاربا
عضو
7
ملام كبير عباس
مسئول العلاقات العامة
8
معلم ساني أبو بكر
عضو
9
مالام عثمان ادو
محلل مالي
10
ملام موسى محمد باتساري
ضابط الولفير
الأنشطة الأساسية لمؤسسة التطوع
دعم الأيتام
ويظل الهدف التأسيسي للعطاءون قائما رعاية الأيتام وكفالتهم. وفقًا للفقه الإسلامي، اليتيم هو الطفل الذي فقد والده قبل بلوغه. وقد شدد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على الرفق بالأيتام، محذرًا من سوء معاملتهم. تساعد المؤسسة الأيتام في:
الحصول على التعليم
الخدمات الصحية الأساسية
نفقات الزواج
التنمية الشخصية والإرشاد
الدعوة الإسلامية في المناطق ذات الأغلبية غير المسلمة
نفذت مؤسسة التعاون حملات دعوية واسعة النطاق استهدفت المجتمعات الوثنية والمسيحية، وخاصة في جنوب كاتسينا. ومن أبرز جهودها في التحول إلى الإسلام:
غانزاماوا (2003) - تم حل النزاع مع كاهن محلي؛ وتم بناء مدرسة ومسجد.
جيدان أجيا (2004) - اعتنقت قرية بأكملها الإسلام؛ وتم تعيين معلمين.
جيدان دان آداما (2005) - تم إنشاء مسجد ومدرسة إسلامية. كوانكي (٢٠٠٦) - اعتناق الإسلام على نطاق واسع بعد تدخلات العدالة الاجتماعية.
تاماركي (٢٠٠٧) - تأسيس مركز للدعوة الإسلامية، بمشاركة علماء بارزين.
حملات الدعوة والتوعية
تتعاون المؤسسة أيضًا مع جماعة نشر الإسلام (MPD) لإجراء حملات توعية في ولايات متعددة:
حملة ٢٠٢١ في ولاية كيبي: زارت فرق الدعوة منطقتي رباه وساكابا المحليتين. اعتنق ثلاثون شخصًا الإسلام في ساكابا، وعشرون في زورو، وعُقدت ورشة عمل لمدة خمسة أيام لمعلمي المدارس الإسلامية.
حملة ٢٠٢٢: اعتنق أكثر من ١٠٠٠ شخص الإسلام في ولايتي باوتشي وناصراوة.
حملة أداماوا ٢٠٢٣: اعتنق ١٦٥ شخصًا الإسلام في منطقة موبي المحلية.
حملة ٢٠٢٤ كيبي: سُجِّل اعتناق ١٠٧ أشخاص جدد للإسلام. قُدِّم تدريب مكثف وتثقيف ديني لأكثر من ٣٨٠ مشاركًا.
مجالات التركيز الرئيسية في معسكرات التوعية:
التعاليم الإسلامية الأساسية للمهتدين الجدد (التوحيد، الصلاة، الطهارة).
تعليم تلاوة القرآن الكريم ومحو الأمية العربية.
تدريب متخصص للمعلمين والدعاة المسلمين.
تثقيف المرأة حول قضايا مثل الحيض والولادة وحقوق الزواج.
الدعم التعليمي للمهتدين الجدد.
أدى برنامج بارز نُظم عام ٢٠٢١ إلى استقطاب العديد من المهتدين الجدد من ولاية كيبي إلى كاتسينا لحضور دورة تدريبية إسلامية لمدة شهر. شملت المواضيع التي غطتها المؤسسة:
التوحيد: يُدرّسه الشيخ شمسو إبراهيم
الفقه (الأهلاري): د. آدمو مايناسارا
القاعدة النورانية: الشيخ حسن
تلاوة القرآن الكريم: الشيخ حسيني
مقارنة الأديان: الشيخ محمد ساني
التخفيف من حدة الفقر
تتدخل المؤسسة في:
الطوارئ الطبية
الزواج والرعاية الاجتماعية
الدعم الغذائي ومساعدات الإغاثة
الرعاية التعليمية
إنشاء المساجد والمدارس الإسلامية
العديد من المساجد والمدارس الإسلامية
بُنيت مدارس في مدينة كاتسينا وبعض المناطق غير المسلمة جنوب ولاية كاتسينا. ومن أبرزها:
أُسست أول جمعية إسلامية في فيلين سامجي على يد الحاج هارونا مامان تسوهو.
وشملت المشاريع الأخرى دانساراي، وتاماركي، وغانزاماوا.
مشاريع البنية التحتية والتنمية
دعمًا لتنمية المجتمع، نفذت مؤسسة التعاون الإسلامية العديد من المشاريع، منها:
شبكات إمدادات المياه
بناء وترميم المساجد
توفير منافذ تجارية صغيرة
الخلاصة
يُعدّ تأسيس الدكتور أحمد موسى عبد الله لمؤسسة التعاون الإسلامية دليلاً على الخدمة الاجتماعية القائمة على الإيمان وتمكين المجتمع. من خلال العمل الخيري المنظم، والتوعية التعليمية، والدعوة الدينية، كان للمؤسسة تأثيرٌ تحويلي على المجتمعات المهمشة في ولاية كاتسينا وخارجها. وتنعكس الجهود الشاملة في الحديث الذي يؤكد أن "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".